ياقوت الحموي
115
معجم الأدباء
الحال وجعلت أرجع وقمت فثاب إليه ذهنه وقال لي يا أبا عبد الله اسمع وأنشد : أسلم يا راحة العليل * رفقا على الهائم النحيل وصلك أشهى إلى فؤادي * من رحمة الخالق الجليل فقلت له اتق الله ما هذه العظيمة فقال لي قد كان ما كان فخرجت عنه فوالله ما توسطت الدرب حتى سمعت الصراخ عليه وقد فارق الدنيا هذا قتيل الحب لا دية ولا قود قال وهذه قصة مشهورة عندنا والرواة ثقات وأسلم هذا من بيت جليل وهو صاحب الكتاب المشهور في أغاني زرياب وكان شاعرا أديبا قال الحميدي وقد رأيت ابنه أبا الجعد قال وذكرت هذه القصة لمحمد بن سعيد الخولاني الكاتب فعرفها وقال لي أخبرني الثقة قال لقد رأيت أسلم